الرئيسية
إثراء المنهاج

إثراء المنهاج

تنظر المدرسة البريطانية الدولية إلى الأنشطة المرافقة كوسيلة لإثراء المنهاج وكجزء مكمل في تعليم طلابنا، فهي تتيح للطلاب مساحة واسعة من الأنشطة التي تهدف إلى إطلاق الهوايات الكامنة، وتطوير الألعاب الرياضية الخاصة بكل طالب، وتحسين تعلم اللغات أو المساندة في استعمال الحاسوب وتحفيز الاهتمام في مواضيع ربما لا يرد ذكرها في المنهاج المدرسي العادي.
إن الأنشطة المدرسية المرافقة تعتبر ضرورية لكل طالب في المدرسة. ويطلب من أولياء الأمور مساعدة أبنائهم في اختيار الأنشطة المناسبة لكل فصل دراسي بحيث يخلق توازناُ بين الأنشطة المنهجية والامنهجية. يشجع كل طالب أن يلتحق بنشاط خارجي لكل فصل دراسي من خلال تعزيز فكرة أن كل نشاط منهجي داخل غرفة الفصل يسانده نشاط لامنهجي خارج غرفة الفصل.

كيف يمكن للطلاب الاستفادة من الأنشطة الإثرائية؟

  • النمو الجسمي: عندما يمارس الطلاب الرياضة والأنشطة خارج المدرسة فإنهم يكتسبون مرانا جيداً ومهارات حياتية على المدى البعيد بحيث تحافظ على  لياقتهم العقلية والجسمية. إضافة إلى الممارسات الحياتية الأخرى مثل العادات الصحيحة في تناول الطعام، وفي المحافظة على نظافة المدرسة وهذا يساعدهم في معرفة المفاهيم الأساسية لنموذج الحياة الصحية السليمة.
  • الإبداع: تزود المدرسة طلابها بأنشطة متنوعة لتنمية الإبداع، واتخاذ القرارات والعمل الفريقي، والقيادة وحل المشكلات. هناك أنشطة واضحة مثل الفنون، الموسيقى، ولكن هناك أنشطة أخرى مثل الألعاب وجمع البيانات وتعليم مهارة حل المشكلات. ولكن أفضل الأنشطة للطلاب هي تلك التي تشجع الاهتمام التلقائي وحب الاستطلاع.
  • تخفيف ضغط الحياة: تتبنى المدرسة العديد من الأنشطة في بيئة مريحة وتقوم بتطوير أساليب صحية خاصة تتعامل مع ضغط الحياة من خلال التفريغ الانفعالي. فكلما أوجدنا طرقاً إيجابية للتعامل مع ضغط الحياة كلما تواصلنا إلى شخصية سوية.
  • العمل الفريقي: إن العمل الفريقي له أهمية كبيرة جداً سواء كان في البيت أم في الحياة المدرسية. على سبيل المثال، فإن دروس التربية الرياضية تتطلب من الطلاب أن يعملوا سوياً لتحقيق الهدف المشترك والابتعاد عن الفردية. فالنشاط الرياضي ليس هو الوحيد لتعليم العمل الجماعي فهناك أنشطة تعليمية تمارس داخل الفصل أيضاً لتشجيع العمل الفريقي.